عرض السعر أم الفاتورة: أيهما ترسل ومتى؟
الفرق بين عرض السعر والفاتورة الأولية والفاتورة الضريبية وسند القبض — واللحظة الدقيقة في الصفقة لإرسال كل منها.
تخسر الأعمال الصغيرة أموالها في الفجوة بين «اتفقنا» و«استلمت المبلغ». والمستندات التي ترسلها في كل مرحلة هي ما يغلق تلك الفجوة. إليك التسلسل.
1. عرض السعر — قبل العمل
عرض السعر هو عرضك: البنود والأسعار ومدة الصلاحية. ليس مطالبة بالدفع وليس له أثر ضريبي. أرسله عندما يسأل العميل «بكم؟» — وحدد له دائمًا تاريخ انتهاء، لأن تكاليفك تتغير.
2. الفاتورة الأولية — عندما يوافق العميل
الفاتورة الأولية تشبه الفاتورة لكنها تحمل عنوان «أولية» — إنها معاينة للفاتورة النهائية، وتُستخدم غالبًا للدفعات المقدمة أو التخليص الجمركي. وهي أيضًا لا تنشئ التزامًا ضريبيًا.
3. الفاتورة الضريبية — عند التسليم
الفاتورة الضريبية هي المستند القانوني. في عُمان يجب أن تتضمن رقمك الضريبي وترقيمًا تسلسليًا وتفصيل ضريبة 5%. أصدرها عند التسليم (أو وفق مراحل عقدك). هذه هي اللحظة التي ينشأ فيها التزامك الضريبي — فأرِّخها بدقة.
4. سند القبض — عند وصول المال
سند القبض يؤكد استلام الدفعة مقابل فاتورة. أرفق الإثبات — لقطة تحويل بنكي أو إيصال نقدي — وستتسوى سجلاتك تلقائيًا وقت الضريبة.
القاعدة الذهبية
صفقة واحدة، مسار ورقي واحد: عرض سعر ← (فاتورة أولية) ← فاتورة ضريبية ← سند قبض، وكلها تشير إلى بعضها بالأرقام. عندما يعترض عميل على سعر بعد ستة أشهر، تجيب في ثلاثين ثانية بدل ثلاثين دقيقة.